كيف يختار الوكيل الصوتي الذكي اللغة التي يتحدّث بها — أثناء المكالمة
خلف كواليس التبديل بين الفرنسية والعربية والإنجليزية: ما الذي يُصغي إليه الوكيل فعلًا ليُقرّر، ولماذا يشتغل بدون أي زرّ.
«وهل يفهم الوكيل وحده هل أتحدّث الفرنسية أم العربية؟» هذا هو السؤال الأكثر تكرارًا. إليك الجواب، بدون لغة تقنية، وما يحدث فعلًا.
الخطوة 1 — تحديد اللغة
منذ أول جملة كاملة، يكتشف نموذج التعرف الصوتي اللغة باحتمالية مرقّمة. إن تجاوزت الثقة 80 %، يبدّل الوكيل إلى تلك اللغة. وإلا طرح سؤالًا محايدًا («تفضّل») للحصول على جملة ثانية.
الخطوة 2 — قفل مرن
بمجرد تحديد اللغة، يبقى الوكيل فيها ما دام المتصل لا يبدّل بشكل واضح. كلمة مستعارة من لغة أخرى («okay»، «شكرا»، «bonjour») لا تُفعّل التبديل، فاللغة الرئيسية للمكالمة هي السائدة.
الخطوة 3 — تبديل مقصود
إذا غيّر المتصل اللغة فعلًا (جملتان كاملتان)، يتبعه الوكيل. ويُكمل بالّلغة الجديدة بنفس السياق، فهو لا ينسى ما قيل من قبل.
كلّ ذلك يحدث في بضع مئات من الميلّي ثانية، بدون قائمة وبدون زرّ. يشعر الزبون فقط بأنه يتحدّث إلى شخص يتكيّف. يمكنك تجربته مجانًا الشهر الأول.